فصل: كون البسملة قرآناً منزلاً في أوائل السور

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نظم المتناثر من الحديث المتواتر **


*1* ‏(‏ كتاب الأيمان‏)‏‏.‏

190- ‏(‏ القضاء باليمين مع الشاهد‏)‏‏.‏

أنه عليه الصلاة والسلام قضى باليمين مع الشاهد الواحد

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي هريرة ‏(‏2‏)‏ وجابر ‏(‏3‏)‏ وعمارة بن حزم ‏(‏4‏)‏ وبلال بن الحارث ‏(‏5‏)‏ وزيد بن ثابت ‏(‏6‏)‏ وأبي سعيد الخدري ‏(‏7‏)‏ وابن عمر سبعة أنفس‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏8‏)‏ ابن عباس ‏(‏9‏)‏ وابن عمرو ‏(‏10‏)‏ وعلي ‏(‏11‏)‏ وسعد بن عبادة ‏(‏12‏)‏ وسرق ‏(‏13‏)‏ والزبيب بن ثعلبة ‏(‏14‏)‏ والمغيرة ‏(‏15‏)‏ وجعفر بن محمد عن أبيه مرسلاً وقد جاء من طرق كثيرة مشهورة بل ثبت من روايات صحيحة متعددة وذكر ابن الجوزي في التحقيق عدد من رواه فزادوا على عشرين صحابياً وأصح طرقه حديث ابن عباس ثم حديث أبي هريرة وقال البزار في الباب أحاديث حسان أصحها حديث ابن عباس وقال ابن عبد البر لا مطعن لأحد في إسناده ولا خلاف بين أهل المعرفة في صحته كذا قال وبحث معه ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي انظره وفي مختصر ابن عرفة الفقهي ما نصه والمذهب أن اليمين مع الشاهد في الحقوق المالية كشاهدين وفي الموطأ قضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم باليمين مع الشاهد أبو عمر هذا مرسل وأسنده جماعة ثقات عن جابر يرفعه وروى مسلم بسنده عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قضى بيمين وشاهد ثم قال ابن عرفة أبو عمر لم يخرج البخاري حديث مسلم ورواه أبو هريرة من طرق كثيرة وزيد بن ثابت وعبد اللّه بن عمرو وكلها من طرق متواترة اهـ‏.‏

وكلام جلال الدين المحلي في شرحه لجمع الجوامع في مبحث النسخ صريح في أنه من قبيل خبر الآحاد فقط وأنه لم يبلغ درجة التواتر وكذلك كلام علي القاري في شرح المشكاة يفيد أنه خبر آحاد أيضاً لقوله أن هذا دليل ظني لا يعارض الدليل القطعي أي الذي هو القرآن فراجع ذلك‏.‏

191- ‏(‏ البينة على المدعي واليمين على من أنكر‏)‏‏.‏

- عن ‏(‏1‏)‏ عبد اللّه بن عمر ‏(‏2‏)‏ وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وهو عبد اللّه بن عمرو ‏(‏3‏)‏ وابن عباس ‏(‏4‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏5‏)‏ وبرة بنت أبي تجزاة العبدرية وفي الصحيحين من حديث ‏(‏6‏)‏ ابن مسعود شاهداك أو يمينه وفيهما أيضاً من حديث ‏(‏7‏)‏ الأشعث ابن قيس ألك بينة قلت لا فقال لليهودي احلف وفي مسلم من حديث ‏(‏8‏)‏ وائل بن حجر الحضرمي ألك بينة قلت لا قال فلك يمينه وفي الصحيحين من حديث ابن عباس أيضاً لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعى عليه وخرجه الإسماعيلي في صحيحه بلفظ ولكن البينة على الطالب واليمين على المدعى عليه وذكر السعد في شرح النسفية لدى قولهم والعلم الثابت به أي بخبر الرسول يضاهي الثابت بالضرورة في التيقن والثبات أنه متواتر ونصه قوله عليه الصلاة والسلام البينة على المدعي واليمين على من أنكر علم بالتواتر أنه خبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو ضروري اهـ‏.‏

وكب عليه محشية الخيالي ما نصه هذا مجرد فرض للتمثيل وإلا فهذا الحديث مشهور لا متواتر اهـ‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ هو متواتر معنى كما يؤخذ مما ذكرناه واللّه أعلم‏.‏

192- ‏(‏ إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فكفر عن يمينك وائت الذي هو خير‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ عبد الرحمان بن سمرة ورواه عن الحسن عنه نحو من مائتي نفس ‏(‏2‏)‏ وعدي بن حاتم ‏(‏3‏)‏ وابن عمرو ‏(‏4‏)‏ وأذينة ‏(‏5‏)‏ ومعاوية بن الحكم ‏(‏6‏)‏ وأم سلمة ‏(‏7‏)‏ وأبي الدرداء ‏(‏8‏)‏ وعمران بن حصين ثمانية أنفس‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ذكر ابن منده في تذكرته أنه رواه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ابن عمرو ‏(‏9‏)‏ وأبو موسى وأبو الدرداء ‏(‏10‏)‏ وأبو هريرة ‏(‏11‏)‏ وأنس وعدي بن حاتم ‏(‏12‏)‏ وعائشة وأمسلمة ‏(‏13‏)‏ وابن مسعود ‏(‏14‏)‏ وابن عباس ‏(‏15‏)‏ وابن عمر ‏(‏16‏)‏ وأبو سعيد وعمران ابن حصين وعبد الرحمان بن سمرة ولما أخرج الترمذي حديث عبد الرحمان هذا قال وفي الباب فذكر الثمانية المذكورين أولاً وأهمل خمسة واستدركهم العراقي في شرحه إلا ابن مسعود وابن عمر وزاد معاوية بن الحكم ‏(‏17‏)‏ وعوف بن مالك الجشمي والد أبي الأحوص قال بعضهم ورد أيضاً عن أدنيه بن سلمة العبدي قال البغوي ولا أعلم روى غيره وقال الترمذي سألت البخاري عنه فقال مرسل أذنيه لم يدرك النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال مسلم تابعي وعن ‏(‏18‏)‏ الحسن ‏(‏19‏)‏ وابن سيرين مرسلاً اهـ‏.‏

193-  ‏(‏من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر لقي اللّه وهو عليه غضبان‏)‏‏.‏

- عن ‏(‏1‏)‏ الأشعث ابن قيس ‏(‏2‏)‏ وابن مسعود ‏(‏3‏)‏ ومعقل بن يسار ‏(‏4‏)‏ ووائل بن حجر ‏(‏5‏)‏ وعمران بن حصين ‏(‏6‏)‏ وأبي موسى ‏(‏7‏)‏ وعدي بن عميرة الكندي ‏(‏8‏)‏ والعرس بن عميرة ‏(‏9‏)‏ وأبي أمامة الحارثي ‏(‏10‏)‏ وجابر بن عتيك ‏(‏11‏)‏ والحارث بن البرجاء الليثي قال البغوي وليس له إلا حديثين هذا وحديث لا تغزى مكة وغيرهم واللّه سبحانه وتعالى أعلم‏.‏

*1* ‏(‏ كتاب بدء الخلق‏)‏‏.‏

194-  أول ما خلق اللّه

- ذكر الأمير في مبحث الوجود من حواشيه على جوهرة اللقاني أنها متواترة‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد في بعض الأحاديث أن أول ما خلق اللّه ‏(‏1‏)‏ النور المحمدي وفي بعضها ‏(‏2‏)‏ العرش في بعضها ‏(‏3‏)‏ البراع أي القصب وصح حديث أول ما خلق اللّه ‏(‏4‏)‏ القلم وفي غيره أول ما خلق اللّه ‏(‏5‏)‏ اللوح المحفوظ وجاء بأسانيد متعددة ‏(‏6‏)‏ أن الماء لم يخلق قبله شيء وفي بعض الأخبار ‏(‏7‏)‏ أن أول مخلوق الروح وفي بعضها ‏(‏8‏)‏ العقل إلا أن حديث العقل فيه كلام لأئمة الحديث بعضهم يقول هو موضوع وبعضهم ضعيف فقط*

وأجيب عن التعارض الواقع فيها بأن أولية النور المحمدي حقيقية وغيره إضافية نسبية وأن كل واحد خلق قبل ما هو من جنسه فالعرش قبل الأجسام الكثيفة والعقل قبل الأجسام اللطيفة واليراع أول ما خلق من الأشياء النباتية وهكذا واللّه سبحانه وتعالى أعلم‏.‏

*1* ‏(‏ كتاب القرآن وفضائله‏)‏‏.‏

195-  كون البسملة قرآناً منزلاً في أوائل السور

- ذكر في الإتقان أنها متواترة تواتراً معنوياً وذكر ذلك أيضاً الفخر في التفسير نقله عنه الأبي راجعهما‏.‏

196- ‏(‏ ترتيب الآيات ووضعها في مواضعها من السور وأنه توفيقي‏)‏‏.‏

- ذكر في الإتقان أيضاً أنها بالغة مبلغ التواتر

197- ‏(‏ أنزل هذا القرآن على سبعة أحرف‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار في كتاب الأدب من حديث ‏(‏1‏)‏ عمر ‏(‏2‏)‏ وعثمان ‏(‏3‏)‏ وأبي بن كعب ‏(‏4‏)‏ وأنس ‏(‏5‏)‏ وحذيفة بن اليمان ‏(‏6‏)‏ وزيد بن أرقم ‏(‏7‏)‏ وسمرة بن جندب ‏(‏8‏)‏ وسليمان بن صرد ‏(‏9‏)‏ وابن عباس ‏(‏10‏)‏ وابن مسعود ‏(‏11‏)‏ وعبد الرحمان بن عوف ‏(‏12‏)‏ وعمر بن أبي سلمة ‏(‏13‏)‏ وعمرو بن العاص ‏(‏14‏)‏ ومعاذ بن جبل ‏(‏15‏)‏ وهشام بن حكيم ‏(‏16‏)‏ وأبي بكرة ‏(‏17‏)‏ وأبي جهم ‏(‏18‏)‏ وأبي سعيد الخدري ‏(‏19‏)‏ وأبي طلحة الأنصاري ‏(‏20‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏21‏)‏ وأم أيوب أحد وعشرين نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏22‏)‏ ابن عمر ‏(‏23‏)‏ وعبادة بن الصامت ‏(‏24‏)‏ وعبد اللّه بن عمرو بن العاص وفي الإبريز قال أبو عبيد وغيره من حفاظ الحديث أنه من الأحاديث المتواترة اهـ‏.‏

وفي شرح المواهب في كتاب المعجزات والخصائص هو متواتر رواه أحد وعشرون صحابياً ونص على تواتره أبو عبيد اهـ‏.‏

وذكر السيوطي في شرح لألفية العرافي أنه رواه نحو الثلاثين وقال أبو يعلى الموصلي في مسنده الكبير أن عثمان قام خطيباً على المنبر وقال أنشد اللّه امرءاً سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول أن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف فقام الصحابة من كل جانب حتى ما أحصى عددهم وكل واحد يقول أنا سمعته يقول ذلك فقال عثمان وأنا سمعته يقوله وممن نص على تواتره من غير أبي عبيد والسيوطي الحاكم انظر شرح الموطأ للزرقاني وقد أفرد الكلام على هذا الحديث بالتأليف جماعة كالحافظ أبي شامة وغيره‏.‏

198- ‏(‏ قل هو اللّه أحد تعدل ثلث القرآن‏)‏‏.‏

- أورده فيها في كتاب الأدب أيضاً من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي سعيد ‏(‏2‏)‏ وأبي الدرداء ‏(‏3‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏4‏)‏ وأبي أيوب ‏(‏5‏)‏ وأبي مسعود ‏(‏6‏)‏ وأبي بن كعب ‏(‏7‏)‏ وابن عمرو ‏(‏8‏)‏ وأم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ‏(‏9‏)‏ وأنس ‏(‏10‏)‏ وجابر بن عبد اللّه ‏(‏11‏)‏ وسعد بن أبي وقاص ‏(‏12‏)‏ وابن عمر ‏(‏13‏)‏ وابن مسعود ‏(‏14‏)‏ ومعاذ بن جبل ‏(‏15‏)‏ وابن عباس ‏(‏16‏)‏ وقتادة بن النعمان ستة عشر نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏17‏)‏ علي ‏(‏18‏)‏ والنعمان بن بشير ‏(‏19‏)‏ وكعب بن عجرة ‏(‏20‏)‏ وعمر بن الخطاب ونص على تواتره أيضاً الشيخ عبد الرءوف المناوي في شرح الجامع وفي الهدى لابن القيم في الكلام على هديه صلى اللّه عليه وسلم في السنن والرواتب أثناء ذكره لسورة الإخلاص وأنها تعدل ثلث القرآن ما نصه والأحاديث بذلك تكاد تبلغ مبلغ التواتر اهـ‏.‏

ونقل النووي في كتاب طبقات الفقهاء وفي الأذكار عن الدارقطني قال أصح شيء في فضائل السور فضل قل هو اللّه أحد وأصح شيء في فضائل الصلوات فضل صلاة التسبيح‏.‏

199- ‏(‏ لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود‏)‏‏.‏

أنه صلى اللّه عليه وسلم سمع قراءة أبي موسى الأشعري فقال ‏(‏لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود‏)‏‏.‏

- أورده فيها أيضاً في المناقب من حديث ‏(‏1‏)‏ بريدة ‏(‏2‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏3‏)‏ وعائشة ‏(‏4‏)‏ وأنس ‏(‏5‏)‏ والبراء ‏(‏6‏)‏ وسلمة بن قيس الأشجعي ‏(‏7‏)‏ وعبد الرحمان بن كعب بن مالك مرسلاً سبعة أنفس‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏8‏)‏ أبي موسى أخرجه الشيخان وعزاه لهما من حديثه العراقي وابن حجر وانظر شرح الأحياء في كتاب آداب تلاوة القرآن واللّه سبحانه وتعالى أعلم‏.‏

*1* ‏(‏ كتاب الأذكار والدعوات‏)‏‏.‏

200- ‏(‏ لا حول ولا قوة إلا باللّه كنز من كنوز الجنة‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار في كتاب الأدب من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي موسى الأشعري ‏(‏2‏)‏ وأبي ذر ‏(‏3‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏4‏)‏ وزيد بن ثابت ‏(‏5‏)‏ ومعاذ بن جبل ‏(‏6‏)‏ وأبي أيوب الأنصاري ‏(‏7‏)‏ وقيس بن سعد بن عبادة ‏(‏8‏)‏ وحازم بن حرملة الغفاري ‏(‏9‏)‏ وزيد ابن إسحاق الأنصاري ‏(‏10‏)‏ ومعاوية بن حيدة ‏(‏11‏)‏ وفضالة بن عبيد ‏(‏12‏)‏ وأبي الدراء ‏(‏13‏)‏ وأنس ‏(‏14‏)‏ وأبي بكر الصديق أربعة عشر نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث أبي أمامة أخرجه أحمد في مسنده ونقل تواتره أيضاً عن السيوطي الكوراني في رسالة له في مسئلة الكسب وقد نقلها أبو سالم العياشي في رحلته وانظر الدر المنثور لدى قوله ‏{‏ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء اللّه لا قوة إلا باللّه‏}‏‏.‏

201- ‏(‏ أحاديث فعله صلى اللّه عليه وسلم للدعاء ومواظبته عليه‏)‏‏.‏

فعله صلى اللّه عليه وسلم للدعاء ومواضبته عليه قال في شرح المواهب أثر قول الأصل نقلاً عن القشيري أن الدعاء هو الذي ينبغي ترجيحه لكثرة الأدلة ولما فيه من إظهار الخضوع والافتقار اهـ‏.‏

ما نصه ولأنه سنته صلى اللّه عليه وسلم المتواترة عنه تواتراً معنوياً‏.‏

202-  الترغيب في الدعاء والحث عليه

- ذكر في المواهب اللدنية أنه تواترت الأخبار بها عنه صلى اللّه عليه وسلم‏.‏

203-  رفع اليدين في الدعاء

- تقدم عن السيوطي في إتمام الدراية بشرح النقاية قال وقد جمعت جزءاً في حديث رفع اليدين في الدعاء فوقع لي من طرق تبلغ المائة اهـ‏.‏

وعنه أيضاً في شرح التقريب قال ومنه أي من الحديث ما تواتر معناه كأحاديث رفع اليدين في الدعاء فقد روى عنه صلى اللّه عليه وسلم نحو مائة حديث فيها رفع اليدين في الدعاء وقد جمعتها في جزء لكنها في قضايا مختلفة فكل قضية منها لم تتواتر والقدر المشترك فيها وهو الرفع عند الدعاء تواتر باعتبار المجموع اهـ‏.‏

وفي فتح الباري في الكلام على حديث رفع اليدين في الدعاء في الاستسقاء ما نصه وقد استدل به المصنف يعني البخاري في الدعوات على رفع اليدين في كل دعاء وفي الباب عدة أحاديث جمعها المنذري في جزء مفرد وأورد منها النووي في صفة الصلاة من شرح المهذب قدر ثلاثين حديثاً اهـ‏.‏

وفي شرح مسلم للنووي ثبت رفع يديه صلى اللّه عليه وسلم للدعاء في مواطن غير الاستسقاء وهي أكثر من أن تحصر وقد جمعت منها نحواً من ثلاثين حديثاً من الصحيحين أو أحدهما وذكرتها في أواخر باب صفة الصلاة من شرح المهذب اهـ‏.‏

وفي نقل بعضهم قال ثبت رفع اليدين في الدعاء في مائة حديث أفردها المنذري والسيوطي بتأليف وأشار النووي في الأذكار وفي شرح المهذب والجلال في التوشيح إلى جملة منها ولم يره مالك في كتاب الحج الأول اهـ وح‏.‏ فقول أنس في الصحيح كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء فإنه يرفع يديه حتى يرى بياض أبطيه يتعين تأويله وأنه أراد أنه لا يرفعهما في شيء من الدعاء رفعاً بليغاً حتى يرى بياض أبطيه إلا في الاستسقاء وإلا عارض الأحاديث الكثيرة الصحيحية كحديث البيهقي عن أنس أنه رفعهما في القنوت ومسلم عن عائشة أنه رفعهما في دعائه لأهل البقيع وعن عمر أنه رفعهما في دعائه يوم بدر والبخاري عن ابن عمر أنه رفعهما في دعائه عند الجمرة الوسطى وعن أنس أنه رفعهما صبح خيبر والبخاري ومسلم أنه رفعهما في دعائه لأبي موسى الأشعري والبخاري في جزء رفع اليدين من حديث عائشة وأبي هريرة وجابر وعلى أنه رفعهما في مواطن قال البخاري وهي صحيحة إلى غير ذلك‏.‏

204-  طلب العافية

- ذكر الحافظ ابن الجزري آخر عدة الحصن الحصين أنها متواترة عنه صلى اللّه عليه وسلم‏.‏

205- ‏(‏ أحاديث التعوذ‏)‏‏.‏

أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يتعوذ من البخل والهرم والكسل وعذاب القبر وفتنته

- ذكر ابن الجوزي أو كتابه في الوعظ أنها متواترة ونصه تواترت الأخبار أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يتعوذ الخ‏.‏

206- ‏(‏ حديث النزول‏)‏‏.‏

النزول أي نزول الحق تعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا

- روي من أوجه كثيرة ‏(‏1‏)‏ عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال الترمذي وفي الباب عن ‏(‏2‏)‏ علي بن أبي طالب ‏(‏3‏)‏ وأبي سعيد ‏(‏4‏)‏ ورفاعة الجهني ‏(‏5‏)‏ وجبير بن مطعم ‏(‏6‏)‏ وابن مسعود ‏(‏7‏)‏ وأبي الدرداء ‏(‏8‏)‏ وعثمان بن أبي العاص قال في عمدة القارئ قلت وفي الباب أيضاً عن ‏(‏9‏)‏ جابر بن عبد اللّه ‏(‏10‏)‏ وعبادة بن الصامت ‏(‏11‏)‏ وعقبة بن عامر ‏(‏12‏)‏ وعمر بن عبسة ‏(‏13‏)‏ وأبي الخطاب أي وهو رجل من الصحابة لا يعرف له اسم ‏(‏14‏)‏ وأبي بكر الصديق ‏(‏15‏)‏ وأنس بن مالك ‏(‏16‏)‏ وأبي موسى الأشعري ‏(‏17‏)‏ ومعاذ بن جبل ‏(‏18‏)‏ وأبي ثعلبة الخشني ‏(‏19‏)‏ وعائشة ‏(‏20‏)‏ وابن عباس ‏(‏21‏)‏ والنواس بن سمعان ‏(‏22‏)‏ وأم سلمة ‏(‏23‏)‏ وجد عبد الحميد بن يزيد ابن سلمة أي وهو سلمة الأنصاري ثم ساق أحاديثهم ومن خرجها إلى أبي الخطاب فانظره ثم نقل عن أبي الشيخ ابن حيان في كتاب السنة عن أبي زرعة قال هذه الأحاديث المتواترة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن اللّه ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا قد رواها عدة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهي عندنا صحاح قوية اهـ‏.‏

وتقدم عن السخاوي في فتح المغيث أن بعضهم عده في المتواتر وفي الصارم المنكي ما نصه وحديث النزول متواتر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال عثمان بن سعيد الدارمي هو أغيظ حديث للجهمية وقال أبو عمر بن عبد البر هو حديث ثابت من جهة النقل صحيح الإسناد لا يختلف أهل الحديث في صحته اهـ‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ وفي حديث آخر أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه عن عائشة مرفوعاً أن اللّه ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم بني كلب‏.‏

207- ‏(‏ اللّهم إنك سألتنا من أنفسنا ما لا نملكه إلا بك فأعطنا منك ما يرضيك عنا‏)‏‏.‏

اللّهم إنك سألتنا من أنفسنا ما لا نملكه إلا بك فأعطنا منك ما يرضيك عنا - ذكره في الجمع وفي الجامع من حديث أبي هريرة فقط قال في الفيض وفي التيسير قال المؤلف يعني السيوطي وهذا متواتر اهـ‏.‏

ولم أره في الأزهار ويتبادر إلى الذهن أنه سبق قلم أو تحريف من الناسخ إلا أن يريد أن رجوع سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم إلى اللّه تعالى في أحواله كلها وسؤاله التوفيق منه متواتر عنه معنى فيصح واللّه سبحانه وتعالى أعلم‏.‏

*1* ‏(‏ كتاب الأدب والرقائق‏)‏‏.‏

208- ‏(‏ لإن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً خير له من أن يمتلئ شعراً‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي هريرة ‏(‏2‏)‏ وابن عمر ‏(‏3‏)‏ وسعد بن أبي وقاص ‏(‏4‏)‏ وأبي سعيد الخدري ‏(‏5‏)‏ وعمر ‏(‏6‏)‏ وسلمان الفارسي ‏(‏7‏)‏ وعتبة بن عبد السلمي ‏(‏8‏)‏ وابن مسعود ‏(‏9‏)‏ وعوف بن مالك ‏(‏10‏)‏ ومالك بن عمير ‏(‏11‏)‏ وأبي الدرداء ‏(‏12‏)‏ وجابر بن عبد اللّه ‏(‏13‏)‏ وابن عباس ‏(‏14‏)‏ وعائشة ‏(‏15‏)‏ ومرسل الحسن ‏(‏16‏)‏ والشعبي ستة عشر نفساً‏.‏

209-  إباحة الشعر

- أورد جملة منها الطحاوي في شرح معاني الآثار وقال عقبها ما نصه فلما جاءت هذه الآثار متواترة بإباحة قول الشعر ثبت أن ما نهي عنه في الآثار الأول ليس لأن الشعر مكروه ولكن لمعنى كان في خاص من الشعر قصد بذلك النهي عنه اهـ‏.‏

210- ‏(‏ أن من الشعر لحكمة‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي كعب ‏(‏2‏)‏ وبريدة بن الحصيب ‏(‏3‏)‏ وابن مسعود ‏(‏4‏)‏ وابن عباس ‏(‏5‏)‏ وأنس ‏(‏6‏)‏ وأبي بكرة ‏(‏7‏)‏ وعمرو بن عوف المزني وهو جد كثير بن عبد اللّه ‏(‏8‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏9‏)‏ وحسان ابن ثابت ‏(‏10‏)‏ وعائشة ‏(‏11‏)‏ وسلمة بن الأكوع ‏(‏12‏)‏ وعمر بن الخطاب ‏(‏13‏)‏ وعلي بن أبي طالب ‏(‏14‏)‏ والطفيل بن عمرو الدوسي أربعة عشر نفساً‏.‏

211-  نفي العدوى

- عن ‏(‏1‏)‏ أبي هريرة ‏(‏2‏)‏ والسائب بن يزيد ‏(‏3‏)‏ وجابر ‏(‏4‏)‏ وعلي بن أبي طالب ‏(‏5‏)‏ وابن عباس ‏(‏6‏)‏ وابن مسعود ‏(‏7‏)‏ وابن عمر ‏(‏8‏)‏ وأنس ‏(‏9‏)‏ وأبي أمامة ‏(‏10‏)‏ وأبي سعيد وغيرهم‏.‏

212-  نفي الطيرة

- عن ‏(‏1‏)‏ عبد اللّه بن مسعود ‏(‏2‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏3‏)‏ وابن عمر ‏(‏4‏)‏ وعائشة ‏(‏5‏)‏ وأنس ‏(‏6‏)‏ وأبي أمامة ‏(‏7‏)‏ وقبيصة بن المخارق ‏(‏8‏)‏ وابن عباس ‏(‏9‏)‏ وسعد ابن مالك ‏(‏10‏)‏ وأبي سعيد الخدري ‏(‏11‏)‏ وجابر وغيرهم وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ما نصه وأما الطيرة فقد رفعها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وجاءت الآثار بذلك مجيئاً متواتراً اهـ‏.‏

213- ‏(‏ من لا يرحم لا يرحم‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ جرير البجلي ‏(‏2‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏3‏)‏ وأبي سعيد ‏(‏4‏)‏ وابن عمر ‏(‏5‏)‏ وابن مسعود ‏(‏6‏)‏ والأشعث ابن قيس ‏(‏7‏)‏ ومعاوية بن حيدة ‏(‏8‏)‏ وعمران بن حصين ثمانية أنفس‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏9‏)‏ الأقرع بن حابس وذكر المناوي أيضاً في التيسير أنه متواتر‏.‏

214- ‏(‏ لو كان لابن آدم واد من مال لابتغى إليه ثانياً وثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب اللّه على من تاب‏)‏‏.‏

وفي لفظ لو أن لابن آدم وادياً من ذهب لأحب أن يكون إليه الثاني ولو كان له الثاني لأحب أن يكون إليهما الثالث ولا يملأ الخ وبهذا الثاني

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ أنس ‏(‏2‏)‏ وابن الزبير ‏(‏3‏)‏ وابن عباس ‏(‏4‏)‏ وأبي بن كعب ‏(‏5‏)‏ وبريدة ‏(‏6‏)‏ وأبي سعيد ‏(‏7‏)‏ وسمرة ‏(‏8‏)‏ وعائشة ‏(‏9‏)‏ وجابر بن عبد اللّه ‏(‏10‏)‏ وزيد بن أرقم ‏(‏11‏)‏ وأبي موسى الأشعري ‏(‏12‏)‏ وسعد بن أبي وقاص ‏(‏13‏)‏ وأبي واقد الليثي ‏(‏14‏)‏ وأبي أمامة ‏(‏15‏)‏ وكعب ابن عياض الأشعري خمسة عشر نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏16‏)‏ أبي هريرة ‏(‏17‏)‏ وجابر بن نفير مرسلاً وصرح في التيسير أيضاً بتواتره‏.‏

215- ‏(‏ الدنيا خضرة حلوة‏)‏‏.‏

- أورد فيها أيضاً من حديث ‏(‏1‏)‏ حكيم بن حزام ‏(‏2‏)‏ وأبي سعيد الخدري ‏(‏3‏)‏ وخولة بنت قيس ‏(‏4‏)‏ وزيد بن ثابت ‏(‏5‏)‏ وابن عمرو ‏(‏6‏)‏ وعبد الرحمان بن سمرة ‏(‏7‏)‏ وأبي بكرة ‏(‏8‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏9‏)‏ وأم سلمة ‏(‏10‏)‏ وميمونة ‏(‏11‏)‏ وعمرة بنت الحارث ‏(‏12‏)‏ وأنس ‏(‏13‏)‏ وعائشة ثلاثة عشر نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ذكر أيضاً في فيض القدير أن السيوطي عده في الأحاديث المتواترة‏.‏

216- ‏(‏ أن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا قدر ذراع‏)‏‏.‏

- الحديث أورده فيها أيضاً من حديث ‏(‏1‏)‏ ابن مسعود ‏(‏2‏)‏ وأنس ‏(‏3‏)‏ وسهل بن سعد ‏(‏4‏)‏ وحذيفة بن أسيد الغفاري ‏(‏5‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏6‏)‏ وعلي ‏(‏7‏)‏ وابن عمر ‏(‏8‏)‏ وأكثم بن أبي الجون ‏(‏9‏)‏ وعائشة ‏(‏10‏)‏ وابن عمرو ‏(‏11‏)‏ والعرس ابن عميرة ‏(‏12‏)‏ وجابر ‏(‏13‏)‏ وأبي ذر ‏(‏14‏)‏ ورباح اللخمي ‏(‏15‏)‏ ومالك بن الحويرث ‏(‏16‏)‏ وابن عباس ستة عشر نفساً‏.‏

217- ‏(‏ المستشار مؤتمن‏)‏‏.‏

- أورده فيها أيضاً من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي هريرة ‏(‏2‏)‏ وأم سلمة ‏(‏3‏)‏ وابن عمر ‏(‏4‏)‏ وأبي مسعود ‏(‏5‏)‏ وعلي ‏(‏6‏)‏ وجابر ابن سمرة ‏(‏7‏)‏ وسمرة بن جندب ‏(‏8‏)‏ والنعمان بن بشير ‏(‏9‏)‏ وأبي الهيثم بن التيهان ‏(‏10‏)‏ وابن الزبير ‏(‏11‏)‏ وابن عباس أحد عشر نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏12‏)‏ عمر بن الخطاب ‏(‏13‏)‏ وسفينة ‏(‏14‏)‏ وعائشة ‏(‏15‏)‏ وأبي سلمة ونقل أيضاً في شرح المواهب عن السيوطي أنه متواتر وكذا صرح بتواتره في التيسير‏.‏

218- ‏(‏ اللّهم بارك لأمتي في بكورها‏)‏‏.‏

- أورده فيها أيضاً من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي هريرة ‏(‏2‏)‏ وعلي ‏(‏3‏)‏ وأنس ‏(‏4‏)‏ وابن عباس ‏(‏5‏)‏ وجابر ‏(‏6‏)‏ وابن عمر ‏(‏7‏)‏ وابن مسعود ‏(‏8‏)‏ وعبد اللّه بن سلام ‏(‏9‏)‏ وعمران بن حصين ‏(‏10‏)‏ وكعب بن مالك ‏(‏11‏)‏ والنواس بن سمعان ‏(‏12‏)‏ ونبيط بن شريط ‏(‏13‏)‏ وأبي بكرة ‏(‏14‏)‏ وعائشة أربعة عشرنفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ذكره الرهاوي في أربعينه من حديث علي والعبادلة الأربعة وابن مسعود وجابر وعمران بن حصين وأبي هريرة وعبد اللّه بن سلام وسهل بن سعد وأبي رافع وعمارة بن وسمة وأبي بكرة وبريدة بن الحصيب وحديثه صححه ابن السكن وزاد ابن منده في مستخرجه واثلة بن الأسقع ونبيط بن شريط وزاد ابن الجوزي في العلل المتناهية عن أبي ذر وكعب بن مالك وأنس والعرس بن عميرة وعائشة وقال لا يثبت منها شيء وضعفها كلها وقال أبو حاتم لا أعلم فيه حديثاً صحيحاً ورواه البزار من حديث ابن عباس وأنس بلفظ اللّهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسها وروى أيضاً بلفظ اللّهم بارك لأمتي في بكورها يوم سبتها ويوم خميسها وسئل أبوزرعة عن هذه الزيادة فقال هي مفتعلة وفي التيسير طرقه كلها معلولة لكن تقوى بانضمامها اهـ‏.‏

واعتنى المنذري بجمع طرقه وبسط عليه الكلام في جزء فبلغ عدد الصحابة فيه نحو العشرين وقال غيره أنهم يزيدون على ذلك‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ وممن ورد عنه أيضاً أوس بن عبد اللّه وعبد اللّه بن الزبير وصخر بن وداعة الغامدي أخرجه عنه ابن حبان في صحيحه والأربعة والترمذي أخرجه في التبكير بالتجارة من أبوابب البيوع وقال إنه حديث حسن ثم قال ولا نعرف لصخر الغامدي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم غير هذا الحديث اهـ‏.‏

وكذا قال البخاري أيضاً وابن عبد البر أنه ليس له غيره وانظر تخريج أحاديث الرافعي لابن حجر والترغيب للمنذري وغيرهما تستفد‏.‏

219- ‏(‏ زر غباً تزدد حباً‏)‏‏.‏

- ذكره في المقاصد من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي هريرة ثم قال والحديث مروي أيضاً عن ‏(‏2‏)‏ أتس ‏(‏3‏)‏ وجابر ‏(‏4‏)‏ وحبيب بن مسلمة ‏(‏5‏)‏ وابن عباس ‏(‏6‏)‏ وابن عمرو ‏(‏7‏)‏ وعلي ‏(‏8‏)‏ ومعاوية بن حيدة ‏(‏9‏)‏ وأبي الدرداء ‏(‏10‏)‏ وأبي ذر ‏(‏11‏)‏ وعائشة وآخرين حتى قال ابن طاهر أن ابن عدي أورده في أربعة عشر موضعاً من كامله وأعلها كلها وأفرد أبو نعيم طرقه ثم شيخنا في الإنارة بطرق غب الزيارة وبمجموعها يتقوى الحديث وإن قال البزار إنه ليس فيه حديث صحيح فهو لا ينافي ما قلناه اهـ‏.‏

وذكر في الدرر ممن رواه ‏(‏12‏)‏ ابن عمر بن الخطاب وقال المنذري هذا الحديث روى عن جماعة من الصحابة واعتنى غير واحد من الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليه ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار بل له أسانيد حسان عند الطبراني وغيره اهـ‏.‏

220- ‏(‏ شيطان يتبع شيطانة‏)‏‏.‏

يعني حمامة ورد أنه عليه السلام رأى رجلاً يتبع حمامة فذكره

- عن ‏(‏1‏)‏ أبي هريرة ‏(‏2‏)‏ وأنس ‏(‏3‏)‏ وعائشة ‏(‏4‏)‏ وعثمان ونقل في فيض القدير عن الصدر المناوي أن فيه محمد بن عمر بن علقمة الليثي فيه خلاف وقال غيره صححه عبد الحق بالسكوت عنه ولم يتعقبه ابن القطان عليه وذكره في الجامع من حديث هؤلاء الأربعة المذكورين فقال في التيسير أشار يتمدد مخرجيه إلى أنه متواتر اهـ‏.‏

وفي إشارته لذلك بما ذكره وقفه ولم يذكره في الأزهار واللّه أعلم‏.‏

221- ‏(‏ شيبتني هود وأخواتها‏)‏‏.‏

- من حديث ‏(‏1‏)‏ عقبة بن عامر الجهني ‏(‏2‏)‏ وأبي جحيفة ‏(‏3‏)‏ وسهل بن سعد الساعدي ‏(‏4‏)‏ وابن عباس ‏(‏5‏)‏ وأبي بكر الصديق ‏(‏6‏)‏ وسعد بن أبي وقاص ‏(‏7‏)‏ وأنس بن مالك ‏(‏8‏)‏ وعمران بن حصين ‏(‏9‏)‏ ومحمد بن علي مرسلاً ‏(‏10‏)‏ وأبي عمران الجوني مرسلاً أورده في الجامع قبل الحديث السابق من أحاديث هؤلاء كلهم ويمكن أن يقال أنه أشار بذلك إلى أنه متواتر سيما وقد زاد في الدر المنثور ممن ورد عنه ‏(‏11‏)‏ أبا سعيد الخدري ‏(‏12‏)‏ وأبا هريرة ‏(‏13‏)‏ وابن مسعود ‏(‏14‏)‏ وعكرمة مرسلاً وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي علي السري قال رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقلت يا رسول اللّه روي عنك أنك قلت شيبتني هود قال نعم فقلت ما الذي شيبك منها قصص الأنبياء وهلاك الأمم قال لا ولكن قوله فاستقم كما أمرت وقد خرج هذا الحديث الشيخ مرتضى الحسيني في جزء سماه بذل المجهود في تخريج حديث شيبتني هود وتكلم عليه أيضاً في شرح الأحياء في كتاب السماع والوجد وفي المقاصد الحسنة فراجعتهما‏.‏

222- ‏(‏ حديث القبضتين‏)‏‏.‏

القبضتين في ذرية آدم أورده في الأزهار ولم يذكر له مخرجاً ولا صحابياً ولا شيئاً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ وكأنه يشير إلى حديث أن اللّه تعالى قبض قبضة فقال للجنة برحمتي وقبض قبضة فقال إلى النار ولا أبالي

- أخرجه ابن مردويه عن ‏(‏1‏)‏ أنس وحديث أنه قال في القبضتين هذه في الجنة ولا أبالي وهذه في النار ولا أبالي أخرجه البزار والطبراني وابن مردويه ‏(‏2‏)‏ عن أبي سعيد الخدري وحديث أنه قال فيهما هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه أخرجه البزار والطبراني ‏(‏3‏)‏ عن ابن عمر وحديث أن اللّه تعالى قبض بيمينه قبضة وأخرى باليد الأخرى فقال هذه لهذه يعني الجنة وهذه لهذه يعني النار ولا أبالي أخرجه أحمد عن ‏(‏4‏)‏ رجل من الصحابة يقال له أبو عبد اللّه وحديث أن اللّه تعالى يوم خلق آدم قبض من صلبه قبضة فوقع كل طيب في يمينه وكل خبيث في يده الأخرى فقال هؤلاء أصحاب اليمين ولا أبالي وهؤلاء أصحاب الشمال ولا أبالي هؤلاء أصحاب النار ثم أعادهم في صلب آدم يتناسلون على ذلك أخرجه الطبراني في الكبير عن ‏(‏5‏)‏ أبي موسى الأشعري وحديث لما خلق اللّه آدم ضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الدر ثم ضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم فقال هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي وهؤلاء إلى النار ولا أبالي أخرجه الطبراني في الكبير أيضاً عن ‏(‏6‏)‏ أبي الدرداء وأخرجه أحمد بسند رجاله ثقات وابن عساكر في تاريخه عنه أيضاً بلفظ خلق اللّه آدم فضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم اللبن ثم ضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم قال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي وحديث أن اللّه خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون أخرجه مالك في الموطأ وأحمد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وغيرهم عن ‏(‏7‏)‏ عمر‏.‏

وحديث لما خلق اللّه آدم ضرب بيده على شق آدم الأيمن فأخرج ذراً كأنهم الدرر فقال يا آدم هؤلاء ذريتك من أهل الجنة ثم ضرب على شق آدم الأيسر فأخرج ذراً كالحمم ثم قال هؤلاء ذريتك من أهل النار أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ‏(‏8‏)‏ أبي هريرة وانظر الدر المنثور ولدى قوله ‏{‏وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم‏}‏ الآية فقد ذكر أحاديث أخر في هذا المعنى من حديث ‏(‏9‏)‏ أبي أمامة ‏(‏10‏)‏ وهشام بن حكيم ‏(‏11‏)‏ وعبد الرحمان بن قتادة السلمي وكان من الصحابة وغيرهم‏.‏

223- ‏(‏ لن يدخل أحدكم الجنة عمله قالوا ولا أنت يا رسول اللّه قال ولا أنا إلا أن يتغمدني اللّه برحمته‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي هريرة ‏(‏2‏)‏ وأبي سعيد ‏(‏3‏)‏ وشريك بن طريف ‏(‏4‏)‏ وأسامة بن شريك ‏(‏5‏)‏ وأسد بن كرز ‏(‏6‏)‏ وأبي موسى ‏(‏7‏)‏ وشريك بن طارق سبعة أنفس‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ وأخرج أحمد والشيخان والنسائي واللفظ لمسلم عن عائشة مرفوعاً سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل الجنة أحداً عمله قالوا ولا أنت يا رسول اللّه قال ولا أنا إلا أن يتغمدني اللّه منه برحمة الحديث وأخرج مسلم عن جابر مرفوعاً لا يدخل أحداً منكم عمله الجنة ولا يجيره من النار ولا أنا إلا برحمة اللّه ولحديث أبي هريرة ألفاظ عديدة أورد بعضها مسلم راجع كتاب التوبة منه‏.‏

224- ‏(‏ إذا كتب أحدكم كتاباً فليبدأ بنفسه‏)‏‏.‏

- عن ‏(‏1‏)‏ النعمان ابن بشير وفي الباب عن ‏(‏2‏)‏ أبي الدرداء ‏(‏3‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏4‏)‏ وابن عباس ‏(‏5‏)‏ وأبي ذر ‏(‏6‏)‏ وجابر ‏(‏7‏)‏ وأنس ‏(‏8‏)‏ وعائشة ‏(‏9‏)‏ والجهذمة ‏(‏10‏)‏ وأبي زمعة ‏(‏11‏)‏ وأبي الطفيل ‏(‏12‏)‏ وجابر بن سمرة وغيرهم وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن العلاء بن الحضرمي أنه كان عامل النبي صلى اللّه عليه وسلم على البحرين فكان إذا كتب إليه بدأ بنفسه واللّه سبحانه وتعالى أعلم‏.‏

*1* ‏(‏ كتاب المناقب‏)‏‏.‏

225- ‏(‏ أحاديث أن جميع آبائه وأمهاته على التوحيد‏)‏‏.‏

أن جميع آبائه عليه السلام وأمهاته كانوا على التوحيد لم يدخلهم كفر ولا عيب ولا رجس ولا شيء مما كان عليه أهل الجاهلية

- ذكر الباجوري في حاشيته على جوهرة التوحيد أنها بالغة مبلغ التواتر يعني المعنوي‏.‏

226- ‏(‏ أحاديث محبة أبي طالب للنبي صلى اللّه عليه وسلم‏)‏‏.‏

أن أبا طالب كان يحب النبي صلى اللّه عليه وسلم ويحوطه وينصره

- ذكر الشيخ الجليل العلامة السيد محمد بن رسول البرزنجي المدني في تأليف له في نجاة أبويه صلى اللّه عليه وسلم في خاتمته التي جعلها في نجاة أبي طالب أنها متواترة ونصه تواترت الأخبار أن أبا طالب كان يحب النبي صلى اللّه عليه وسلم ويحوطه وينصره ويعينه على تبليغ دينه ويصدقه فيما يقوله ويأمر أولاده كجعفر وعلي باتباعه ونصره اهـ وقد نقله في أسنى المطالب في نجاة أبي طالب‏.‏

227-  أفضلية أبي بكر على غيره من الصحابة

- ذكر في إرشاد الساري في باب تفاضل أهل الأيمان في الأعمال من كتاب الإيمان أنها كثيرة بالغة درجة التواتر المعنوي وأنه أجمع على القول بمقتضاه أهل السنة والجماعة وفيما زاده ابن حجر الهيثمي آخر الصواعق ما نصه وكان خير الناس بعد النبي صلى اللّه عليه وسلم وبعد المرسلين أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه وقد تواترت بذلك الأحاديث المستفيضة الصحيحة التي لا تعتل المروية في الأمهات والأصول المستقيمة التي ليست بمعلولة ولا سقيمة اهـ‏.‏

وفي الوصية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية قال ما نصه وقد اتفق أهل السنة والجماعة على ما تواتر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر رضي اللّه عنهما اهـ‏.‏

228- ‏(‏ أمره لأبي بكر في حياته بالإمامة‏)‏‏.‏

أمره صلى اللّه عليه وسلم لأبي بكر في حياته أن يؤم الناس

- ذكر الشيخ أبو الحسن الأشعري فيما نقله عنه غير واحد أنه معلوم ضرورة وقال السيوطي في تاريخ الخلفاء عقب ذكره من رواية الشيخين عن ‏(‏1‏)‏ أبي موسى ما نصه هذا الحديث متواتر ورد أيضاً من حديث ‏(‏2‏)‏ عائشة ‏(‏3‏)‏ وابن مسعود ‏(‏4‏)‏ وابن عباس ‏(‏5‏)‏ وابن عمر ‏(‏6‏)‏ وعبد اللّه بن زمعة ‏(‏7‏)‏ وأبي سعيد ‏(‏8‏)‏ وعلي بن أبي طالب ‏(‏9‏)‏ وحفصة وقد سقت طرقهم في الأحاديث المتواترة اهـ‏.‏

ونحوه لابن حجر الهيتمي في الصواعق عدى قوله وقد سقت الخ ولم أره في الأزهار وانظر شرح ابن حجر الهيتمي للّهمزية لدى قوله بأبي بكر الخ‏.‏

229- ‏(‏ حديث الأمر بسد الأبواب في المسجد إلا باب علي والخوخ إلا خوخة أبي بكر‏)‏‏.‏

أمره عليه السلام بسد الأبواب في المسجد إلا باب علي وبسد الخوخ والمراد بها طاقات كانت في المسجد يستقربون الدخول منها إلا خوخة أبي بكر أما سد الأبواب إلا باب علي

- فممن رواه ‏(‏1‏)‏ سعد بن أبي وقاص ‏(‏2‏)‏ وزيد بن أرقم ‏(‏3‏)‏ وابن عباس ‏(‏4‏)‏ وجابر بن سمرة ‏(‏5‏)‏ وابن عمر ‏(‏6‏)‏ وعلي ‏(‏7‏)‏ وجابر بن عبد اللّه ‏(‏8‏)‏ وأنس بن مالك ‏(‏9‏)‏ وبريدة الأسلمي وأما سد الخوخ إلا خوخة أبي بكر فممن رواه أيضاً ‏(‏1‏)‏ أبو سعيد الخدري ‏(‏2‏)‏ وابن عباس ‏(‏3‏)‏ وجندب ‏(‏4‏)‏ وأبو الحويرث وقد أورد في الحاوي بعض طرقهما وقال ثبت بهذه الأحاديث الصحيحة بل المتواترة أنه صلى اللّه عليه وسلم منع من فتح باب شارع إلى المسجد ولم يأذن في ذلك لأحد ولا لعمه العباس ولا لأبي بكر إلا لعلي لمكان ابنته منه ومن فتح خوخة صغيرة أو طاقة أو كوة ولم يأذن في ذلك لأحد ولا لعمر ولا لأبي بكر خاصة لمكان الخلافة ولكونه أفضل الناس يداً عنده اهـ‏.‏

وقد أورد ابن الجوزي في الموضوعات حديث سد باب علي مقتصراً على بعض طرقه وأعله ببعض من تكلم فيه من رواته وليس ذلك بقادح وأعله أيضاً بمخالفته للأحاديث الصحيحة في باب أبي بكر وزعم أنه من وضع الرافضة قابلوا به حديث أبي بكر في الصحيح قال الحافظ ابن حجر وقد أخطأ في ذلك خطئاً شنيعاً لرده الأحاديث الصحيحة بتوهم المعارضة مع إمكان الجمع وفي اللألي المصنوعة للسيوطي قال شيخ الإسلام في القول المسدد في الذب عن مسند أحمد قول ابن الجوزي في هذا الحديث أنه باطل وأنه موضوع دعوى لم يستدل عليها إلا بمخالفة الحديث الذي في الصحيحين وهذا إقدام على رد الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم ولا ينبغي الإقدام على حكم بالوضع إلا عند إمكان الجمع ولا يلزم من تعذر الجمع في الحال أنه لا يمكن بعد ذلك لأن فوق كل ذي علم عليم وطريق الورع في مثل هذا أن لا يحكم على الحديث بالبطلان بل يتوقف فيه إلى أن يظهر لغيره ما لم يظهر له وهذا الحديث من هذا الباب هو حديث مشهور له طرق متعددة كل طريق منها على انفرادها لا تقصر عن رتبة الحسن ومجموعها مما يقطع بصحته على طريقة كثير من أهل الحديث اهـ والمراد منه‏.‏

230- ‏(‏ أن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر‏)‏‏.‏

- قال الحلبي في سيرته بعد ذكره في الكلام على الوفاة النبوية ما نصه وهذا حديث صحيح جاء عن بضعة عشر صحابياً ولكثرة طرقه عد من المتواتر اهـ‏.‏

231- ‏(‏ لو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي سعيد ‏(‏2‏)‏ وابن عباس ‏(‏3‏)‏ وابن الزبير ‏(‏4‏)‏ وابن مسعود ‏(‏5‏)‏ وجندب البجلي ‏(‏6‏)‏ وأبي المعلى ‏(‏7‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏8‏)‏ وأنس ‏(‏9‏)‏ وابن عمر ‏(‏10‏)‏ وأبي واقد ‏(‏11‏)‏ وعائشة أحد عشر نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏12‏)‏ جابر بن عبد اللّه ‏(‏13‏)‏ والبراء ‏(‏14‏)‏ وسعد ونص على تواتره أيضاً الشيخ عبد الرءوف المناوي في التيسير والشيخ مرتضى في شرح الأحياء قائلاً الحديث متواتر وقد رواه زهاء عشر من الصحابة ثم ذكر الأربعة عشر المذكورين ومن خرجهم من الأئمة فانظره في الباب الثالث من كتاب آداب الأخوة والصحبة ثم هذا الحديث والذي بعده في بعض طرق الصحيحين حديث واحد ولفظه عند البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال خطب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الناس وقال إن اللّه خيراً عبداً بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند اللّه قال فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن عبد خير فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر ولو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر حليلاً ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر‏.‏

232- ‏(‏ من كنت مولاه فعلي مولاه‏)‏‏.‏

- أورد فيها أيضاً من حديث ‏(‏1‏)‏ زيد بن أرقم ‏(‏2‏)‏ وعلي ‏(‏3‏)‏ وأبي أيوب الأنصاري ‏(‏4‏)‏ وعمر ‏(‏5‏)‏ وذي مر ‏(‏6‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏7‏)‏ وطلحة ‏(‏8‏)‏ وعمارة ‏(‏9‏)‏ وابن عباس ‏(‏10‏)‏ وبريدة ‏(‏11‏)‏ وابن عمر ‏(‏12‏)‏ ومالك ابن الحويرث ‏(‏13‏)‏ وحبشي بن جنادة ‏(‏14‏)‏ وجرير ‏(‏15‏)‏ وسعد بن أبي وقاص ‏(‏16‏)‏ وأبي سعيد الخدري ‏(‏17‏)‏ وأنس ‏(‏18‏)‏ وجندع الأنصاري ثمانية عشر نفساً وعن عدة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنهم سمعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقوله وعن اثني عشر رجلاً منهم ‏(‏19‏)‏ قيس بن ثابت ‏(‏20‏)‏ وحبيب بن بديل بن ورقاء وعن بضعة عشر رجلاً منهم ‏(‏21‏)‏ يزيد أو زيد بن شراحيل الأنصاري‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏22‏)‏ البراء بن عازب ‏(‏23‏)‏ وأبي الطفيل ‏(‏24‏)‏ وحذيفة بن أسيد الغفاري ‏(‏25‏)‏ وجابر وفي رواية لأحمد أنه سمعه من النبي صلى اللّه عليه وسلم ثلاثون صحابياً وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته وممن صرح بتواتره أيضاً المناوي في التيسير نقلاً عن السيوطي وشارح المواهب اللدنية وفي الصفوة للمناوي قال الحافظ ابن حجر حديث من كنت مولاه فعلي مولاه خرجه الترمذي والنسائي وهو كثير الطرق جداً وقد استوعبها ابن عقدة في مؤلف مفرد وأكثر أسانيدها صحيح أو حسن اهـ‏.‏

233- ‏(‏ أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى‏)‏‏.‏

- أورده فيها أيضاً من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي سعيد الخدري ‏(‏2‏)‏ وأسماء بنت عميس ‏(‏3‏)‏ وأم سلمة ‏(‏4‏)‏ وابن عباس ‏(‏5‏)‏ وحبشي بن جنادة ‏(‏6‏)‏ وابن عمر ‏(‏7‏)‏ وعلي ‏(‏8‏)‏ وجابر بن سمرة ‏(‏9‏)‏ والبراء بن عازب ‏(‏10‏)‏ وزيد بن أرقم عشرة أنفس‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏11‏)‏ مالك بن الحويرث ‏(‏12‏)‏ وسعد بن أبي وقاص ‏(‏13‏)‏ وعمر ابن الخطاب وقد تتبع ابن عساكر طرقه في جزء فبلغ عدد الصحابة فيه نيفاً وعشرين وفي شرح الرسالة للشيخ جسوس رحمه اللّه ما نصه وحديث أنت مني بمنزلة هارون من موسى متواتر جاء عن نيف وعشرين صحابياً واستوعبها ابن عساكر في نحو عشرين ورقة اهـ‏.‏

234-  أن أحب أهله إليه صلى اللّه عليه وسلم فاطمة رضي اللّه عنها

- قال العزيزي في شرح الجامع ثبت ذلك في عدة أحاديث أفاد مجموعها التواتر المعنوي وقال في التيسير في شرح حديث أحب أهل بيتي إلي الحسن والحسين ما نصه والحق أن فاطمة لها الأحبية المطلقة ثبت ذلك في عدة أحاديث أفاد مجموعها التواتر المعنوي وما عداها فعلى معنى من أو اختلاف الجهة اهـ وقد أخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه الطيالسي والطبراني والديلمي وغيرهم عن أسامة بن زيد مرفوعاً أحب أهلي إلي فاطمة قال في التيسير إسناده صحيح‏.‏

235- ‏(‏ الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي سعيد ‏(‏2‏)‏ وحذيفة بن اليمان ‏(‏3‏)‏ وعمر بن الخطاب ‏(‏4‏)‏ وعلي ‏(‏5‏)‏ وجابر بن عبد اللّه ‏(‏6‏)‏ والحسين بن علي ‏(‏7‏)‏ وأسامة بن زيد ‏(‏8‏)‏ والبراء بن عازب ‏(‏9‏)‏ وقرة بن إياس ‏(‏10‏)‏ ومالك بن الحويرث ‏(‏11‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏12‏)‏ وابن عمر ‏(‏13‏)‏ وابن مسعود ‏(‏14‏)‏ وأنس ‏(‏15‏)‏ وبريدة ‏(‏16‏)‏ وابن عباس ستة عشر نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏17‏)‏ الحسن بن علي ونقل أيضاً في فيض القدير وفي التيسير عن السيوطي أنه متواتر‏.‏

236- ‏(‏ إن ابني هذا يعني الحسن سيد ولعل اللّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين‏)‏‏.‏

- عن ‏(‏1‏)‏ أبي بكرة ‏(‏2‏)‏ وأبي سعيد ‏(‏3‏)‏ وجابر وغيرهم وقال الترمذي في حديث أبي بكرة حسن صحيح وفي شرح مسلم لأبي عبد اللّه الأبي نقلاً عن القرطبي تواترت الآثار الصحيحة بأن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال إن ابني هذا سيد الخ راجعه‏.‏

237- ‏(‏ تقتل عماراً الفئة الباغية‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي سعيد ‏(‏2‏)‏ وأبي قتادة ‏(‏3‏)‏ وأم سلمة ‏(‏4‏)‏ وحذيفة ‏(‏5‏)‏ وابن مسعود ‏(‏6‏)‏ وعمار بن ياسر ‏(‏7‏)‏ وعمرو بن العاص ‏(‏8‏)‏ وابنه عبد اللّه ‏(‏9‏)‏ وعمرو بن حزم ‏(‏10‏)‏ وخزيمة بن ثابت ‏(‏11‏)‏ وعثمان بن عفان ‏(‏12‏)‏ وأنس ‏(‏13‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏14‏)‏ وأبي رافع ‏(‏15‏)‏ وجابر بن عبد اللّه ‏(‏16‏)‏ ومعاوية بن أبي سفيان ‏(‏17‏)‏ وعبد اللّه بن عباس ‏(‏18‏)‏ وزيد بن أبي أوفى الأسلمي ‏(‏19‏)‏ وجابر بن سمرة ‏(‏20‏)‏ وأبي اليسر السلمي كعب بن عمرو ‏(‏21‏)‏ وزياد بن الفرد ‏(‏22‏)‏ وكعب ابن مالك ‏(‏23‏)‏ وأبي أمامة الباهلي ‏(‏24‏)‏ وعائشة أربعة وعشرين نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏25‏)‏ ابن عمر ‏(‏26‏)‏ وأبي أيوب ‏(‏27‏)‏ وقتادة بن العمان ‏(‏28‏)‏ وزيد بن ثابت ‏(‏29‏)‏ وعمرو بن ميمون قال ابن عساكر وقد أدرك النبي صلى اللّه عليه وسلم ولم يره ‏(‏30‏)‏ وعمر ‏(‏31‏)‏ ومولاة لعمار ابن ياسر وممن صرح بتواتره السيوطي في خصائصه الكبرى وقال الحافظ ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي قال ابن عبد البر تواترت الأخبار بذلك وهو من أصثح الحديث وقال ابن دحية لا مطعن في صحته ولو كان غير صحيح لرده معاوية وأنكره ونقل ابن الجوزي عن الخلال في العلل أنه حكى عن أحمد قال قد روى هذا الحديث من ثمانية وعشرين طريقاً ليس فيها طريق صحيح وحكى أيضاً عن أحمد وابن معين وأبي خيثمة أنهم قالوا لم يصح اهـ ونص ابن عبد البر في الاستيعاب في ترجمة عمار وتواترت الآثار عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال تقتل عماراً الفئة الباغية وهذا من أخباره بالغيب وإعلام نبوته صلى اللّه عليه وسلم وهو من أصح الأحاديث اهـ‏.‏

238 - ‏(‏ لقد أوتي هذا مزماراً من مزامير آل داود‏)‏‏.‏

يعني أبا موسى الأشعري تقدم في كتاب القرآن وفضائله‏.‏

238- ‏(‏ اهتز العرش لموت سعد بن معاذ‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ جابر ‏(‏2‏)‏ وأنس ‏(‏3‏)‏ وأسيد بن حضير ‏(‏4‏)‏ وابن عمر ‏(‏5‏)‏ ومعيقيب ‏(‏6‏)‏ وأبي سعيد ستة أنفس‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏7‏)‏ عائشة ‏(‏8‏)‏ وحذيفة ‏(‏9‏)‏ وعاصم بن عمر بن قتادة عن جدته رميثة وذكر ابن عبد البر أنه روى من وجوه كثيرة متواترة وفي شرح المواهب ثبت عن عشرة من الصحابة أو أكثر وقال ابن عبد البر هو ثابت اللفظ من طرق متواترة وفي جمع الوسائل في شرح الشمائل لعلي القاري جاء حديث اهتز العرش لموت سعد عن عشرة من الصحابة وقال الحاكم الأحاديث المصرحة باهتزاز عرش الرحمان مخرجة في الصحيحين وليس لمعارضها ذكر في الصحيح اهـ وممن صرح بتواتره أيضاً المناوي في شرح الجامع‏.‏

239-  تفضيل الصحابة على غيرهم من جميع القرون

- ذكر اللقاني في شرحه لجوهرته أنها بالغة مبلغ التواتر وإن كانت تفاصيلها آحاداً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ من جملتها الحديث الآتي بعده على الأثر وهو متواتر ومن جملتها حديث الصحيحين عن أبي سعيد رفعه والذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه‏.‏

240- ‏(‏ خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ ابن مسعود ‏(‏2‏)‏ وعمران بن حصين ‏(‏3‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏4‏)‏ وعائشة ‏(‏5‏)‏ وبريدة ‏(‏6‏)‏ والنعمان بن بشير ‏(‏7‏)‏ وعمر ‏(‏8‏)‏ وسعد بن تميم ‏(‏9‏)‏ وجعدة بن هبيرة ‏(‏10‏)‏ وسمرة ‏(‏11‏)‏ وأبي برزة ‏(‏12‏)‏ وجميلة بنت أبي لهب ‏(‏13‏)‏ وعمرو بن شرحبيل مرسلاً ثلاثة عشر نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ في فيض القدير قال المؤلف يعني السيوطي يشبه أن الحديث متواتر اهـ‏.‏

وفي أول الإصابة للحافظ ابن حجر ما نصه وتواتر عنه صلى اللّه عليه وسلم قوله خير الناس قرني ثم الذين يلونهم اهـ وفي رسالة الفرقان لابن تيمية ما نصه وقد استفاضت النصوص الصحيحة عنه أي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال خير القرون قرني الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم اهـ‏.‏

241-  التسوية بين أول هذه الأمة وآخرها في فضل العمل

- ذكر القسطلاني في المواهب اللدنية وابن حجر الهيتمي في كتابه الصواعق نقلاً عن أبي عمر بن عبد البر أنها متواترة حسان ونصهما عقب إيرادهما لبعضهما قال أبو عمر فهذه الأحاديث تقتضي مع تواتر طرقها وحسنها التسوية بين أول هذه الأمة وآخرها في فضل العمل إلا أهل بدر والحديبية اهـ ومراده التواتر المعنوي كما قاله بعضهم وذكره في شرح المواهب لكن الأحاديث المذكورة مؤولة عند الجمهور وليست على ظاهرها خلافاً لابن عبد البر‏.‏

242- ‏(‏ أسلم سالمها اللّه وغفار غفر لها‏)‏‏.‏

- عن ‏(‏1‏)‏ ابن عباس ‏(‏2‏)‏ وسلمة بن الأكوع ‏(‏3‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏4‏)‏ وأبي ذر ‏(‏5‏)‏ وأبي برزة ‏(‏6‏)‏ وخفاف بن إيماء الغفاري ‏(‏7‏)‏ وبريدة ‏(‏8‏)‏ وأبي قرصافة ‏(‏9‏)‏ وعبد الرحمان بن سندر ‏(‏10‏)‏ وأبيه ‏(‏11‏)‏ وعمر بن يزيد الكعبي ‏(‏12‏)‏ وسلمان الفارسي ‏(‏13‏)‏ وابن عمر ‏(‏14‏)‏ وجابر‏.‏

243- ‏(‏ ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي هريرة ‏(‏2‏)‏ وعبد اللّه بن زيد المازني ‏(‏3‏)‏ وابن عمر ‏(‏4‏)‏ وجابر بن عبد اللّه ‏(‏5‏)‏ وأبي بكر الصديق خمسة أنفس‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ذكره ابن حجر في تخريج أحاديث الرافعي من حديث أبي هريرة ثم قال وفي الباب عن أبي بكر وعمر وعلي والزبير وسعد بن أبي وقاص وابن عمر وعبد اللّه ابن زيد المازني وأبي سعيد الخدري وجبير بن مطعم وأبي واقد الليثي وزيد بن ثابت وزيد بن خارجة وأنس وجابر وسهل بن سعد وعائشة ومعاذ بن الحارث أبي حليمة القاري وغيرهم ذكرهم أبو القاسم بن منده في تذكرته وحديث عبد اللّه بن زيد متفق عليه بلفظ ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وحديث أنس أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق علي بن الحكم عنه بلفظ ما بين حجرتي ومصلاي روضة من رياض الجنة اهـ وممن ورد عنه أيضاً أم سلمة وعبد اللّه ابن بسر وفي التيسير قال المؤلف يعني السيوطي متواتر اهـ‏.‏

244-  أن المدينة حرام

- ذكر ابن القيم في أعلام الموقعين أنه رواها بضعو وعشرون صحابياً ونصه المثال السادس والثلاثون يعني لترك المحكم للمتشابه رد السنة الصحيحة الصريحة المحكمة التي رواها بضعة وعشرون صحابياً في أن المدينة حرام يحرم صيدها ودعوى أن ذلك خلاف الأصول ومعارضتها بالمتشابه من قوله صلى اللّه عليه وسلم يا أبا عمير ما فعل النغير اهـ المراد منه‏.‏

245- ‏(‏ أحد جبل يحبنا ونحبه‏)‏‏.‏

- عن ‏(‏1‏)‏ سهل بن سعد ‏(‏2‏)‏ وأنس ‏(‏3‏)‏ وسويد بن عامر الأنصاري قال في الجمع وماله غيره لكن ذكر ابن الأثير له حديثاً آخر وهو بلوا أرحامكم ولو بالسلام ‏(‏4‏)‏ وأبي عبس بن جبر ‏(‏5‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏6‏)‏ وأبي حميد الساعدي ‏(‏7‏)‏ وعمرو بن عوف المزني ‏(‏8‏)‏ وأبي قلابة الجرمي وفي الترغيب والترهيب للمنذري صح عن النبي صلى اللّه عليه وسلم من غير ما طريق وعن جماعة من الصحابة أنه قال لأحد هذا جبل يحبنا ونحبه وفي فيض القدير استقصاء المؤلف يعني السيوطي لمخرجيه لا اتجاه له وليس من دأبه في هذا الكتاب يعني الجامع نعم لك أن تقول حاول بذلك إدخاله في حيز المتواتر اهـ‏.‏

246- ‏(‏ المرء مع من أحب‏)‏‏.‏

- أورده في الأزهار في كتاب الأدب من حديث ‏(‏1‏)‏ أبي موسى ‏(‏2‏)‏ وصفوان بن عسال ‏(‏3‏)‏ وجابر بن عبد اللّه ‏(‏4‏)‏ وابن مسعود ‏(‏5‏)‏ وأبي هريرة ‏(‏6‏)‏ وعلي ‏(‏7‏)‏ وأبي قتادة ‏(‏8‏)‏ وأبي سريحة ‏(‏9‏)‏ وعبد اللّه بن يزيد الخطمي ‏(‏10‏)‏ وصفوان بن قدامة ‏(‏11‏)‏ وعروة بن مضرس الطائي ‏(‏12‏)‏ ومعاذ بن جبل ‏(‏13‏)‏ وأبي أمامة الباهلي ثلاثة عشر نفساً‏.‏

‏(‏قلت‏)‏ ورد أيضاً من حديث ‏(‏14‏)‏ أبي ذر ‏(‏15‏)‏ وأنس وفي شرح المواهب هذا الحديث متواتر قال في الفتح جمع أبو نعيم الحافظ طرقه في كتاب المحبين مع المحبوبين وبلغ عدد الصحابة فيه نحو العشرين وفي رواية أكثرهم المرء مع من أحب وفي بعضها بلفظ حديث أنس أنت مع من أحببت اهـ وفي التيسير مشهوراً ومتواتراً اهـ‏.‏

وفي شرح الأحياء هو مشهور جداً أو متواتر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم لكثرة طرقه اهـ واللّه سبحانه وتعالى أعلم‏.‏